أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
133
كتاب النبات
كلّ خوّار من الشجر يصلح للزناد ، والعشر خوّار ضعيف ولا يتّخذ منه الزناد وكذلك الغرب والخلاف والخروع ( 98 ب ) أخور ذلك كلّه وما سمعنا بشيء من هذا بزناد ، ولخفّة العشر تتّخذ منه الصبيان الخذروف . ( 522 ) وكلّ خوّار خنّور ولذلك قيل لقصب النّشّاب خنور . ( 523 ) ويقال للشرر الذي يسقط من الزناد والقرّاعة نار أبي حباحب ونار حباحب . [ قال الكميت ] ووصف السيوف إذا ضرب بها بيض الحديد فقدحت ( من الوافر ) يرى الراؤون بالشفرات منها * كنار أبي حباحب والظّبينا وقال النابغة في مثله وجعله نار حباحب ( من الطويل ) : ألا إنّما نيران قيس إذا شتوا * لطارق ليل مثل نار الحباحب ولا يعرف حباحب ولا أبو حباحب ولم نسمع فيه عن العرب شيئا ، ويزعم قوم انّه اليراع وهو فراشة إذا طارت بالليل لم يشكّ من لم يعرفها أنّها شررة طارت عن نار . ( 524 ) ولخؤورة عود ( 99 آ ) المرخ وخفّته إذا جفّ قال ابن مقبل في
--> ( 6 ) قال الكميت - ل : الكلمتان ساقطتان من الأصلين . ( 522 ) ل 5 / 344 : 7 « وقال أبو حنيفة كلّ شجرة رخوة خوّار فهي خنّور ولذلك . . . خنّور » . ( 523 ) ص 11 / 28 : 5 « ويقال للشرر . . . ونار حباحب ( وهو الشرر الذي لا نظير له ) وأنشد ألا إنّما . . . مثل نار الحباحب وقال آخر يرى الراؤون . . . والظبينا وزعم قوم أن أبا حباحب وحباحبا اليراع . . . طارت من نار » . ل 1 / 288 : 14 « وقال أبو حنيفة نار حباحب ونار أبي حباحب الشرر الذي يسقط من الزناد قال النابغة ألا إنّما . . . نار الحباحب » ، « قال الكميت . . . والظبينا » . 18 « قال أبو حنيفة « يعرف حباحب . . . عن العرب شيئا قال ويزعم قوم أنه البراع واليراع فراشة إذا طارت في الليل . . . . عن ناز » . قال النابغة : البيت للقطاميّ ، ديوانه 54 رقم 15 : 40 ، وللنابغة الذبيانيّ بيت عجزه « وتوقد بالصّفّاح نار الحباحب » ، الشعراء الستّة 3 رقم 1 : 21 .